يقصد بالترجمة هو إمكانية نقل المعلومات الكتابية أو الشفهية بدقة شديدة من لغة لأخرى دون التغيير في المعنى، وهو الأمر الذي يمكن تحقيقه بمنتهى السهولة من خلال الاعتماد على دورات ترجمة معتمدة موثقة.
حيث إن الأمر قد يبدو عند النظر إليه من الخارج أنه بسيط، ولكن على العكس تمامًا حيث تمثل الترجمة الصحيحة التي تتم دون أن يحدث أي تغيير في المعنى تحديًا كبيرًا.
ولذلك نجد أن هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الأفراد والمؤسسات التي ترغب في الحصول على ترجمة لمستنداتهم على يد مترجم محترف يتمتع بمهارات لغوية ونحوية قوية جدًّا في كلا اللغتين اللغة الأم والمراد الترجمة إليها كذلك.
ونحن في ذلك المقال سوف نوضح الاستفادة التي يمكن أن تحصل عليها عند أخذ دورات ترجمة معتمدة موثقة، ولمزيد من التفاصيل يرجى التواصل معنا من خلال الرقم التالي على الواتساب:+96877217771.
محتوي المقالة
دورات ترجمة معتمدة
في الواقع هناك قدر كبير من المزايا التي يمكنك الحصول عليها عند التسجيل للحصول على دورات ترجمة معتمدة موثقة ومن أهم تلك المميزات ما يلي:
التعمق بشكل أكبر في مجال الترجمة
حيث إنه من خلال الاعتماد على دورات الترجمة المعتمدة موثقة يستطيع المترجم أن يحقق أعلى قدر ممكن من معايير الجودة في مجال الترجمة، والتي تنجح بعد ذلك في تعزيز وتقوية حياته المهنية، وذلك نتيجة التعمق بشكل كبير في مجالات الترجمة المختلفة، ومن ثم وجود فرص أكبر للحصول على وظائف مهنية لها توصيف وظيفي معترف به.
معرفة طرق الترجمة المعاصرة
من خلال دورات ترجمة معتمدة موثقة يمكن أن تتعلم الطرق الحديثة للترجمة والمناهج الجديدة التي يتبعها العالم أجمع لتسهيل عمليات الترجمة وكذلك تحسين جودتها.
كما يفيد الحصول على دورات ترجمة معتمدة موثقة في تعلم الطرق الصحيحة لاستخدام التكنولوجيا في الترجمة ومن ثم تنمية اللغة للمترجمين وفتح طرق وآفاق أوسع لهم مما يساعد في تحسين مستواهم المهني والحصول على ترجمات نهائية ذات جودة كبيرة.
فهم التقنيات الحديثة في مجال الترجمة المختلفة
تساعد دورات الترجمة الموثقة المترجمين على معرفة طرق استخدام التكنولوجيا وتوجيهها في اتجاهات الترجمة بمختلف أنواعها، ومن ثم تساعد المترجم في الحصول على فرص عمل أكبر ومن ثم النجاح في اكتساب قدر أكبر من العملاء والعمل في كبرى شركات الترجمة التي تتطلب وجود مترجم محترف يطور من نفسه ويواكب التكنولوجيا بتحديثاتها المستمرة.
دورات ترجمة معتمدة اون لاين
توجد الكثير من دورات الترجمة المعتمدة تقدم خدماتها من خلال الإنترنت، ومن ثم بعد الانتهاء من الدورة التعليمية تساعد الطلاب في الحصول على فرص للتدريب في مواقع خصصت للمتطوعين في ذلك المجال.
لذلك ينصح دائمًا لاي مترجم مبتدئ أن يعمل في أحد تلك المواقع في بداية حياته العملية جنبًا إلى جنب مع الدورات التعليمية لضمان خروج مترجم محترف قادر على العمل في كبرى الشركات باحترافية ومهنية كبيرة.
حيث يساعد العمل في تلك المواقع على تطوير قدرات المترجم نتيجة ما يعطيه من خبرة يحتاج إليها بشدة في بداية حياته العملية، حيث إنه يقوم بتطبيق ما قام بدراسته في دورات ترجمة معتمدة ومن ثم يستطيع معرفة أخطائه ونقاط ضعفه والعمل عليها.
كيف تكون مترجمًا معتمدًا؟
في الواقع لكي يتم الاعتراف بك كمترجم محترف معتمد دوليًا في ذلك المجال لا بد من تحقيق مجموعة من الشروط والمتطلبات، ومن أهمها هي إصدار رخصة مزاولة مهنة الترجمة، حيث تعد تلك الرخصة هي المحور الأول الذي يحتاجه المترجم لمزاولة المهنة ومن خلالها يمكنه أن يفتتح مكتب الترجمة الخاص به ويقوم بتوسيع نشاطاته في ذلك المجال.
كما أن لفظ مترجم معتمد حاصل على رخصة مزاولة مهنة الترجمة يكسب المترجم ثقة كبيرة جدًّا من العملاء الذين يهتمون بالحصول على ترجمة ذات جودة ودقة كبيرة.
وتبعًا لما حددته المملكة العربية السعودية من نظام صارم ومنظم لمختلف المهن والوظائف، فإن الجهة المسؤولة عن إصدار تراخيص مهنة الترجمة هي وزارة التجارة والاستثمار، ولكنها حددت شروطًا معينة لا بد من تواجدها لإصدار تلك الرخصة، وهي كالتالي:
- أن يكون المترجم الذي يرغب في الحصول على الرخصة حاصلًا على مؤهل علمي عالٍ، ولا يقل هذا المؤهل عن درجة البكالوريوس أو أي درجة علمية أخرى تعادله في ذلك التخصص المطلوب.
- التأكد من حصول المترجم على خبرة عملية ومهنية كافية في مجال الترجمة بما لا يقل عن ثلاث سنوات يتم تقديرهم من بعد سنة انتهاء البكالوريوس أو خبرة لمدة سنة واحدة بعد الدكتوراه وسنين للماجستير.
- لا بد أن يكون صاحب طلب الحصول على ترخيص مزاولة مهنة الترجمة قد حصل على درجة جامعية من قبل جامعة تقوم بتدريس اللغة المحددة التي يرغب في الحصول على ترخيص لها.
- إذا كان صاحب الطلب حاصلًا على شهادة متوسطة وحصل على دبلوم الترجمة فيلزمه على أقل تقدير خمس سنوات إضافية ليكتسب خبرة عملية في مجال الترجمة قبل إصدار الرخصة.
- إذا كان الشخص المقدم أثبت أن لديه خبرة لمدة عشر سنوات في مجال الترجمة فلا بد من أن ينجح في اجتياز اختبار محدد تقرره الوزارة وبعدها يتم إصدار الرخصة الخاصة به.
دورات تدريبية في مجال الترجمة
إن الدورات التدريبية التي يحصل عليها المترجم تفيده في تعلم الكثير من الأساسيات الخاصة بمجال الترجمة، والمتطلبات التي لا بد أن تتواجد في أي مترجم مثل:
الإتقان الجيد للغة العربية
لا بد أن يتمتع المترجم مهما اختلفت نوع الترجمة التي يقدمها بإتقان جيد للغة العربية؛ حيث لا بد أن يكون على دراية كبيرة بكافة الفروقات التي من الممكن أن تتواجد بين اللغة الأصلية والمترجم إليها لينجح في النهاية في تقديم ترجمة دقيقة خالية من الأخطاء الناتجة عن الفهم الغير الجيد للغة.
الإجادة السليمة للغة الثانية
حيث لا بد أن يكون المترجم على دراية كبيرة باللغة الأخرى التي من المفترض أن يترجم منها، ولا بد من وضوح كافة الكلمات أمام عينه.
ويشترط في أي مترجم لإعطائه لقب محترف أن يكون على دراية بالقواعد اللغوية والنحوية في كلا اللغتين، وأن يقوم دائمًا بعمل تحديث للمصطلحات الجديدة التي تتعلق بنوع الترجمة التي يقدمها.
القدرة على استخدام القواميس
لا يمكن أن نعطي لقب مترجم محترف لشخص غير قادر على التعامل مع القواميس سواء الورقية منها أو الإلكترونية، وهو الأمر الذي لا ينتقص أبدًا من دور المترجم أو يقلل من شأنه فالقواميس تساعده ولكن لا يمكن أن تحل محله.
حيث تسمح للمترجم من فهم بعض المصطلحات الجديدة أو مصطلحات يتم استخدامها بشكل نادر مما يجعلها غير دارجة ومن السهل نسيانها، لذلك فدور تلك القواميس هو الحصول على ترجمة دقيقة دون وجود أي خطأ محتمل.
وفي ختام مقالنا الذي تحدثنا فيه عن الدورات التي يتم عملها لتدريس مهارات الترجمة، ومساعدة المترجمين على اكتساب خبرة كبيرة في ذلك المجال، دعونا نؤكد على أهمية مهنة المترجم الذي يساعد من خلال الكلمات في خلق فرص تواصل ثقافي وعلمي بين البلاد مما يساعد في رفعة شأن الدول وتقدمها.
ولمزيد من التفاصيل عن دورات ترجمة معتمدة يمكنك التواصل معنا عبر الواتساب من خلال الرقم التالي: +96877217771.